ليلتان
اعبر أبواب القصبة، واترك لنفسك متسعاً من الوقت لتتمهل.
هنا، تروي كل غرفة حكايتها الخاصة، وكأنها وعد بلحظة استثنائية ساحرة.
٣ ليالٍ
داخل أبواب القصبة، تنفتح الواحة على عالم نابض بالحياة، بين رائحة الخبز الطازج، وأنغام الموسيقى، وإيقاع الأرض، تنتظرك خمسة أماكن تحتضنها الواحة، لكل منها طابعه الخاص وسرّه الفريد.
استكشف واحة النخيل
٤ ليالٍ
وعلى بعدٍ قريب، تكشف الوديان عن مناظر تبدو وكأنها ألغاز محفوظة بعناية حقول من الورود تمتد إلى الأفق، وأشجار لوز مزهرة، وقُرى معلقة على الصخور هنا نسير على نهج الطبيعة، فتقودنا الدروب نحو كنوزها...
استكشف الوديان
٥ ليالٍ
الصحراء رحلة تستحق أن تمنحها وقتك، محيطات من الكثبان الرملية، وصمتها العميق المحمّل بذكريات شعبها وفي هذا الاتساع اللامحدود، تستعيد كل لحظة صلتك بما هو بسيط في جوهره وعظيم في حجمه.
Embrace the Desert
فهو يؤمن بأن المسافر لا يبحث فقط عن مكان يقيم فيه، بل عن تجربة توقظ حواسه وتترك أثراً لا ينسى ومن خلال التجارب والأنشطة في دار الأحلام، يسعى إلى إطالة اللحظات الجميلة، وتعميق المشاعر، وتحويل يوم عادي إلى سلسلة من الذكريات الاستثنائية فالتجربة الحقيقية هي تلك التي تحمل شيئاً من المفاجأة، وتترك مساحة للاكتشاف، وتجعلنا أكثر انتباهاً لما يدور حولنا لهذا السبب لا تُختزل التجارب هنا في قائمة جاهزة، بل تنبض بالحياة من خلال المكان وأهله. منذ افتتاح دار الأحلام عام ٢٠٠٢، اختار تييري تيسييه أن يسلك طريقاً مختلفاً يكسر أنماط عالم الضيافة المعتاد،
ماذا ينتظرك في دار الأحلام؟
مائدة طعام تظهر حيث لا تتوقعها، مغامرة في السبيك ايزي ، رحلة بحث عن كنز يكشف أسرار القصبة، راوية تروي حكايات المكان، جلسة تصوير بروح زمن آخر، ورشة داخل بيت زجاجي مخفي، أو ليلة تحت سماء مليئة بالنجوم.ماذا ينتظرك في دار الأحلام؟
مائدة طعام تظهر حيث لا تتوقعها، مغامرة في السبيك ايزي ، رحلة بحث عن كنز يكشف أسرار القصبة، راوية تروي حكايات المكان، جلسة تصوير بروح زمن آخر، ورشة داخل بيت زجاجي مخفي، أو ليلة تحت سماء مليئة بالنجوم.…ومن هذا الرقم ولدت فكرة المشروع الذي يكرس له تييري تيسييه جزءاً كبيراً من حياته. السؤال ليس كم بقي لنا من الوقت؟، بل كيف نعيش كل ساعة منه بأفضل صورة ممكنة؟ في دار الأحلام، نؤمن أن الوقت هو أغلى ما يملكه المسافر ودور المضيف لا يقتصر على توفير مكان للإقامة، بل على خلق لحظات تمنح الوقت معنى مختلفاً عندما ينسجم إيقاع المكان مع إيقاع من يزوره، تصبح الرحلة أكثر من مجرد انتقال، وتتحول إلى تجربة حقيقية يعيشها الإنسان بكل تفاصيلها. ٧٠٠٬٠٠٠ ساعة. متوسط الوقت الذي يقضيه الإنسان على هذه الأرض هو
ومن هذا الرقم ولدت فكرة المشروع الذي يكرس له تييري تيسييه جزءاً كبيراً من حياته.
ماذا ينتظرك في دار الأحلام؟
لا برامج معدة مسبقاً، ولا جداول صارمة، اليوم يتشكل وفق إيقاعك الخاص: صباح هادئ، نزهة عفوية، أو غداء يمتد حتى المساء وربما يكون هذا هو المعنى الحقيقي للفخامة.y.ماذا ينتظرك في دار الأحلام؟
لا برامج معدة مسبقاً، ولا جداول صارمة، اليوم يتشكل وفق إيقاعك الخاص: صباح هادئ، نزهة عفوية، أو غداء يمتد حتى المساء وربما يكون هذا هو المعنى الحقيقي للفخامة., aكل عام، يجوب العالم أكثر من مليار ونصف المليار مسافر ومع ذلك، يتركز ٩٥٪ منهم في أقل من ٥٪ من الأماكن التي يمكن الوصول إليها لذلك يؤمن تييري تيسييه بفكرة بسيطة: "حيث أكون، لا يكون الآخرون" هي دعوة لمنح كل لحظة المساحة التي تستحقها فالفخامة لا تعني الابتعاد عن الناس، بل إيجاد المساحة التي تسمح لكل شخص بأن يعيش تجربته بطريقته الخاصة كلما كبر المكان وزاد عدد الغرف، تضاءلت خصوصية اللحظة أما في الأماكن الصغيرة، فتصبح العلاقات أكثر إنسانية، ويصبح المجتمع المحلي جزءاً أساسياً من التجربة كل عام، يجوب العالم أكثر من مليار ونصف المليار مسافر ومع ذلك، يتركز ٩٥٪ منهم في أقل من ٥٪ من الأماكن التي يمكن الوصول إليها
ماذا ينتظرك في دار الأحلام؟
مكان يجد فيه الجميع مساحتهم الخاصة لأطفال مرحب بهم، وكذلك الكلاب، المهم أن تبقى لكل شخص لحظته الخاصة ومساحته الخاصة، دون أن تؤثر على تجربة الآخرين فالخصوصية هنا ليست امتيازاً، بل وعداً نقدمه لكل ضيف.ماذا ينتظرك في دار الأحلام؟
مكان يجد فيه الجميع مساحتهم الخاصة لأطفال مرحب بهم، وكذلك الكلاب، المهم أن تبقى لكل شخص لحظته الخاصة ومساحته الخاصة، دون أن تؤثر على تجربة الآخرين فالخصوصية هنا ليست امتيازاً، بل وعداً نقدمه لكل ضيف.
قال ستاندال يوماً:
"ما الجمال إلا وعد بالسعادة"
وبالنسبة لتييري تيسييه، يبدأ الجمال من التفاصيل الصغيرة،
تفاصيل بسيطة، لمسة هادئة، أو لحظة غير متوقعة قد تكون أبلغ من أي خطاب طويل
لهذا لا يُعامل الفن هنا كعنصر للزينة، بل كجزء حي من التجربة، قد يظهر في قصيدة، أو مقطوعة موسيقية، أو عمل فني، أو حتى في طريقة تقديم وجبة وعندما يصبح الفن جزءاً من الحياة اليومية، يتحول المكان إلى مساحة أكثر حيوية ودفئاً.
قال ستاندال يوماً:
"ما الجمال إلا وعد بالسعادة"
وبالنسبة لتييري تيسييه، يبدأ الجمال من التفاصيل الصغيرة،
تفاصيل بسيطة، لمسة هادئة، أو لحظة غير متوقعة قد تكون أبلغ من أي خطاب طويل
ماذا ينتظرك في دار الأحلام؟
منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، استقبلت القصبة فنانين من مجالات مختلفة: رسامين، ومصممين، وصناع عطور، وخبازين، وغيرهم وفي كل موسم تظهر تجارب جديدة تدعوك للاكتشاف. من الزهور المجففة إلى السيانوتايب، ومن تشكيل الطمي إلى اللقاءات الفنية، تبقى الإقامة فرصة للتذكر بأن الإبداع هو أحد أجمل أشكال الحياة.ماذا ينتظرك في دار الأحلام؟
منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، استقبلت القصبة فنانين من مجالات مختلفة: رسامين، ومصممين، وصناع عطور، وخبازين، وغيرهم وفي كل موسم تظهر تجارب جديدة تدعوك للاكتشاف.